الرؤية
أن نكون مرجعًا وقفّيًا رائدًا في نشر تعليم الذكاء الاصطناعي وبناء تطبيقاته، وأن نُسهم في تكوين جيلٍ علميٍّ يمتلك أدوات المستقبل بقيم أصيلة.
وقفٌ علميٌّ غير ربحي، يُعنى بالذكاء الاصطناعي من حيث التعليم والتدريب وبناء التطبيقات الذكية، تابع لمؤسسة أريد العلمية، التي يجمع عضويتها أكثر من 140 ألف عالم وباحث وخبير من مختلف المجالات.
رسالة علمية أصيلة تجمع بين رصانة المؤسسة الشرعية وعُمق التقنية الحديثة، لخدمة الإنسان ونهضة الأمة.
أن نكون مرجعًا وقفّيًا رائدًا في نشر تعليم الذكاء الاصطناعي وبناء تطبيقاته، وأن نُسهم في تكوين جيلٍ علميٍّ يمتلك أدوات المستقبل بقيم أصيلة.
تأهيل العلماء والباحثين والخبراء في علوم الذكاء الاصطناعي عبر تعليم منظّم، وتدريب عملي، وبناء تطبيقات ذكية تخدم المجتمع وتتوافق مع القيم.
الإتقان، والأمانة العلمية، والشفافية، والحرص على النفع العام، وتقديم المعرفة للجميع دون تمييز، وربط التقنية بالخلق والقيم.
يضطلع وقف الذكاء الاصطناعي بالعمل تحت مظلة مؤسسة أريد العلمية، إحدى المؤسسات العلمية الرائدة التي تجاوز عدد العلماء والباحثين والخبراء في عضويتها 140 ألف عالم وباحث وخبير، يعملون ضمن تخصصاتٍ متنوعة على خدمة العلم ونشر المعرفة.
ينطلق الوقف من ثلاثة محاور رئيسية تُغطّي دورة الذكاء الاصطناعي كاملةً، من بناء المعرفة إلى إنتاج حلول تطبيقية تُخدم الناس.
تأهيل علمي منهجي في علوم الذكاء الاصطناعي لجميع المستويات، من المبتدئ وحتى البحثي المتقدم، بمناهج معتمدة ومرنة.
تدريب عملي مكثّف يُكسب المشاركين المهارات اللازمة لبناء نماذج وتطبيقات ذكية حقيقية، بإشراف خبراء متخصصين.
تصميم وبناء تطبيقات وأنظمة ذكية تخدم المجتمع، وتُلبّي احتياجات القطاعات المختلفة، بمعايير عالمية وأخلاقية عالية.
مجموعة من البرامج النوعية التي ينفذها الوقف ضمن محاور عمله الثلاثة، لخدمة المجتمع وبناء القدرات.
منصة تعليمية شاملة تقدّم مساقات علمية في أساسيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، ومعالجة اللغة العربية، وأخلاقيات التقنية.
معسكرات تدريبية عملية يمتد بعضها لأسابيع، يقودها خبراء من المؤسسة والمتعاونين، لبناء مهارات حقيقية قابلة للتطبيق.
مشاريع تطوير نماذج وتطبيقات ذكية تخدم اللغة العربية، من تصحيح وقياس وتحليل، وصولًا إلى المساعدات الذكية.
دعم الباحثين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وربطهم بقاعدة علماء المؤسسة البالغ عددهم 140 ألفًا للإسهام في أبحاث نوعية.
برنامج يُتيح للأفراد المساهمة بخبراتهم كمتطوّعين ومرشدين، ودعم أنشطة الوقف التعليمية والتدريبية والتطبيقية.
فتح باب المساهمة الوقفية للأفراد والمؤسسات، لدعم مشاريع الوقف، وضمان استدامتها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
قاعدة علمية ضخمة، ومبادرات نوعية، وأثر علمي ومجتمعي متنامٍ.
بناء حلول ذكية تراعي القيم والمبادئ والضوابط الشرعية والأخلاقية.
سدّ الفجوة في الكفاءات الوطنية ببرامج علمية وتدريب نوعي مستمر.
إيجاد حلول عملية للتحديات الحقيقية عبر تطبيقات ذكية موثوقة.
ضمان استدامة العمل العلمي بتمويل وقفي شفاف يحفظ الأثر للأجيال.
انطلاق فعاليات المعسكر التدريبي المكثّف بمشاركة نخبة من المتدربين، بإشراف خبراء من داخل وخارج المؤسسة.
توقيع مذكرات تعاون لتنفيذ أبحاث مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في خدمة اللغة العربية.
إتاحة مجموعة من الأدوات الذكية مفتوحة المصدر للمجتمع، تشمل أدوات لتحليل النصوص العربية ومساعدات ذكية.
للتعاون والمبادرات والاستفسارات العلمية والوقفية يمكنكم الوصول إلينا عبر القنوات التالية.
المملكة العربية السعودية - الرياض